يمثل البريد الإلكتروني الجسر الأول الذي يربط الطلبة بسوق الشغل، سواء من خلال طلبات التربصات، أو فرص العمل، أو حتى الاستفسارات المهنية. وفي هذا السياق، يصبح التواصل الكتابي أداة استراتيجية تعكس مدى جاهزية الطالب للاندماج في الحياة المهنية.
التواصل المهني الفعّال يقوم على احترام الطرف الآخر، والوضوح في الطلب، والقدرة على التعبير المختصر والدقيق. فالطالب الذي يقدّم نفسه بشكل مهني، ويبرز دوافعه، ويظهر اهتمامه بالمؤسسة، تكون فرصه أكبر في الحصول على رد إيجابي.
ومع تطور متطلبات سوق العمل، لم يعد التفوق الأكاديمي وحده كافيًا، بل أصبح حسن التواصل والقدرة على تقديم الذات كتابةً من أهم معايير التقييم لدى المؤسسات.
Add a Comment